مكالمة هاتفية مع قس في لبنان | أسئلة حول نصوص من الكتاب المقدس وردود غير متوقعة
في هذا المقطع الحواري المثير، يُجري الداعية "عبد القادر جابر أبو كامل" اتصالاً هاتفياً مع أحد الكهنة (أب من لبنان)، مستخدماً أسلوباً هادئاً وذكياً لسبر أغوار العقيدة المسيحية، ليواجه الكاهن بمجموعة من النصوص الصادمة من صميم كتابهم المقدس.
يسلط المقطع الضوء على سلسلة من الإلزامات القوية التي طرحها الداعية، والتي كشفت عن تخبط وعجز واضحين لدى الكاهن في الدفاع عن نصوص كتابه، ومن أبرزها:
تناقض نصوص العهد القديم: مواجهة الكاهن بنصوص تأمر بقتل الأطفال والرضع والنساء، مما دفعه بصراحة لإنكار موثوقية هذه النصوص واعتبارها "من خيال وتصور البشر" وأن الله لم يقلها، معترفاً بوجود تدخل بشري وتحريف في الكتاب [2، 3، 4].
الطعن في مقام النبوة: استنكار ما يُنسب لنبي الله داوود (عليه السلام) في نصوصهم، حيث واجهه الداعية بنص يزعم أن الرب عاقب داوود بجعل ابنه يزني بنسائه علانية، وهو ما تهرب منه الكاهن معتبراً أنه لا ينبغي تصديق كل ما في الكتاب [5، 6].
طعون خطيرة في نسب المسيح: إحراج الكاهن بنسب يسوع المذكور في الإنجيل والذي يُقحم فيه نساء وُصفن بـ "الزنا"، حيث حاول الكاهن تبرير هذه الطعون بأعذار واهية [7، 8، 9].
استحالة تطبيق "أحبوا أعداءكم": وضع الكاهن في مأزق عقلي وفطري من خلال اختباره بسؤال عملي: "ماذا لو وجدت شخصاً يعتدي ويغتصب في بيتك؟"، لتأتي الإجابة الصادمة والمخالفة للفطرة بأنه "لن يقاومه وسيكتفي بالصلاة له ومباركته"، مما يثبت عدم واقعية وبطلان هذه التعاليم [10، 11، 12].
معضلة "المصلوب ملعون": محاصرة الكاهن بنص الشريعة الصريح الذي يقر بأن كل من يُعلق على خشبة فهو "ملعون من الله". وأمام هذا الإلزام الصارم الذي ينسف ألوهية المصلوب، ارتبك الكاهن ووصل به العجز إلى مطالبة الداعية بـ "حذف النص من عقله وتجاهله" ليريح نفسه [18، 21، 22].
يُبرز هذا الفيديو من الأكاديمية كيف تتهاوى العقائد والنصوص المحرفة أمام النقد العلمي والفطري السليم، وكيف يضطر رجال الدين للتهرب، وإنكار نصوصهم، أو التنازل عن قدسيتها بمجرد مواجهتها بالمنطق والأدلة الدامغة.